الاقتصاد الاسباني


يعتبر اقتصاد إسبانيا تاسع أكبر اقتصاد في العالم والخامس بين دول الإتحاد الأوروبي. إسبانيا لديها تجارة نشطة مع آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تعتبر ثاني أكبر مستثمر في أمريكا اللاتينية بعد الولايات المتحدة الأمريكية. يتوقع الاستمرار والتزايد والنمو في الاقتصاد الإسباني في ظل المشاريع الجديدة المرتقب الإنتهاء منها خلال الأعوام القادمة. أما بالنسبة للسياحة في إسبانيا، تعتبر ثاني أكبر بلد سياحي في أوروبا.

 

 وفقا لوزارة الصناعة و التجارة و السياحة، تحطم اسبانيا رقم قياسي في سنة 2018 بإثنين و ثمانين مليون سائح (82.60 مليون)، بزيادة حوالي ٪1؜ عن سنة 2017. يجاوز تقدير سنة 2018 الذي تم الحصول عليه خلال عام 2017: واحد و ثمانون مليون (81.8 مليون) سائح دولي في اسبانيا، و يمثل زيادة قدرها ٪43.7؜ عن سنة 2012. تشدد الوزارة على ان هذا النمو في عدد الزوار ترافقه زيادة حادة في الإنفاق السياحي و الذي يبلغ حوالي 90 ألف مليون يورو (89.678,00)،  ٪؜3.1 اكثر من عام 2017. 

 

يرتكز نشاط مجموعة اسباسور للتجارة العالمية في مدينة ملقا  - عاصمة الساحل الجنوبي السياحية لإسبانيا. تشهد هذه المدينة الكثير من المتغيرات الاقتصادية التي تؤدي إلى النمو والازدهار وتوسعات ومشاريع جديدة ستؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد الاسباني بأكمله، عدا عن كون المدينة وجهة سياحية نشطة للملايين من السياح سنويًا وهي من أبرز الوجهات النشطة سياحيًا في أوروبا. بالإضافة إلى أن مشروع ملقا A-47 الذي سيضم أبرز الشركات التكنولوجية في العالم يقع داخل حدود هذه المدينة و من المتوقع أن يأثر هذا المشروع إيجاباً على الإقتصاد الإسباني عموماً وعلى المدينة بشكل خاص.