لماذا الاستثمار في اسبانيا ؟


لماذا نستثمر في إسبانيا ؟

تتميز اسبانيا باقتصاد جذاب وفرص مميزة.

تحتل إسبانيا مكانة بارزة في جميع أنحاء العالم لأهمية موقعها الجغرافي، وتقدم أحد الأسواق الأكثر جاذبية في أوروبا، كونها خامس دولة اقتصادية في الاتحاد الأوروبي مع 46 مليون مستهلك و 75 مليون سائح سنوياً. ويتح كونها عضو في الاتحاد الأوروبي الوصول إلى أكبر سوق في العالم، بحيث يمكن للمستثمرين الاستفادة من حرية حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال والناس والتعامل بعملة واحده إضافة للعديد من  ، في التجارة دون التعريفات داخل المجتمع البرامج والأموال الأوروبية. 

 وبسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي ووجوها القوي في العديد من المناطق، والروابط الاقتصادية والتجارية والمؤسسية والثقافية العميقة الموجودة يمكن للشركات ذات المشاريع في اسبانيا الوصول الى اسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

إسبانيا هي دولة للاستثمارات العالمية:


تعتبر اسبانيا المتلقية الثالث عشرة للاستثمار الأجنبي في العالم، وحيث توفر فرصاً تجارية للشركات في قطاعات ذات قيمة عالية وهامة للمستثمرين الأجانب بسبب إمكانات نموها القوية.

في إسبانيا يوجد أكثر من 12.300 شركة أجنبية تمثل جميع القطاعات الاقتصادية و الصناعية والتكنولوجية وقطاع الخدمات. إن عملية إنشاء شركة في إسبانيا بسيطة للغاية. حيث تتوفر هناك مجموعة واسعة من الاحتمالات للتكيف مع احتياجات مختلف أنواع المستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في البلاد، ولديهم حرية الاختيار من بين البدائل العديدة التي يوفرها القانون الإسباني لإنشاء الشركات.


البنية التحتية والخدمات اللوجستية والشبكات.

يضع تقرير التنافسية العالمية لسنة 2016، الذي تم نشره في المنتدى الاقتصادي العالمي إسبانيا في المركز الثاني عشر في العالم في مجال البنية التحتية والخدمات اللوجستية .

 تبرز اسبانيا المطارات الدولية والبنية التحتية الأخرى التي تسهل دخول السياح إلى إسبانيا، مثل شبكة السكك الحديدية والموانئ والطرق السريعة والنقل المدني الدولي، من ضمن خدمات اخرى عديدة:

 

  •   شبكات الاتصالات والاستخبارات التكنولوجية: تعتبر إسبانيا رائدة في مجال تكنولوجية المعلومات والاتصالات المتقدمة، وهي واحدة من أهم أسواق ICTفي أوروبا.
  • المطارات: تعد إسبانيا مركزًا مهمًا لشركات الطيران التي تربط بين أمريكا و أوروبا و الشرق الأوسط. حيث يوجد فيها ثلاث من أكبر عشرة مطارات في أوروبا: وهم مطار ملقا ومطار مدريد ومطار برشلونة. تحتل اسبانيا المرتبة الثالثة في أوروبا في حركة المسافرين، حيث يستخدم مطاراتها أكثر من 193 مليون شخص كل عام.
  • الموانئ: تمتلك إسبانيا بنية تحتية رائعة للموانئ وذلك بفضل موقعها الجغرافي الذي يربط طرق الشحن الدولية. وتحتل المركز الرابع في الاتحاد الأوروبي في النقل البحري للبضائع، فهناك 4 موانئ إسبانية تعد من ضمن أهم 25 ميناءًا أوروبيًا .
  • شبكة السكك الحديدية: تمتلك إسبانيا ثاني أكبر شبكة عالية السرعة في العالم والأولى في أوروبا، وفقًا لبيانات [ADIF] مسؤولي البنية التحتية للسكك الحديدية. إنها دولة رائدة في مجال البحث والتطوير للسكك الحديدية، لقدرتها على الابتكار في البنية التحتية، والإشارات، والكهرباء، ودوارة الأسهم، كما أنها مرجع عالمي في مجال الاستشارات وهندسة البناء ومعدات السكك الحديدية.
  • اﻟﻄﺮق في إسبانيا: يوجد أكبر ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺮق اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻣﻊ أكثر ﻣﻦ 17.000 كيلومتر، وهﻲ ﺗﻤﺜﻞ 10.33٪ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﻜﺔ. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتباهى كونها واحدة من أفضل شبكات الطرق التقليدية في أوروبا.

 

 

مرجع الأعمال الدولية من السوق العالمية. دعم الاستثمار الأجنبي.

 

إسبانيا دولة ذو اقتصاد مفتوح. وقد ساهمت الزيادة في القدرة التنافسية للصادرات الإسبانية، نتيجة للتحسن في الإنتاج، بشكل إيجابي في نمو القطاع الخارجي في السنوات الأربع الأخيرة.


ويرتبط الاتجاه المتنامي للقطاع الخارجي بالتنويع وإيجاد أسواق جديدة ارتباطاً وثيقاً بالدينامية في قطاع التصديرالموضحة. وقد بلغت هذه الأرقام 277 مليار يورو في العام السابق. الشركات الأجنبية الموجودة في إسبانيا مسؤولة عن حوالي 40٪ من إجمالي صادرات البلد.


تعتبر إسبانيا أكبر مصدر للخدمات التجارية في العالم، حيث يبلغ عددها 11.000 مليون دولار. بالإضافة إلى سوقها المحلي، تجدر الإشارة إلى أنها تقدم حالة متميزة كبوابة للسوق الأوروبية، لأمريكا اللاتينية، شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وهذا بفضل الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلد.هناك نظام واسع من المساعدات والحوافز التي وضعتها الحكومة المركزية الإسبانية و الوكالات الحكومية، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات الإنتاجية والبحث والتطوير و الابتكار

:(R+D+i)

  • الحوافز والمساعدات الحكومية في إسبانيا.
  •  التمويل والمنح والحوافز للشركات.