الاقتصاد الاسباني


يعتبر اقتصاد إسبانيا تاسع أكبر اقتصاد في العالم والخامس بين دول الإتحاد الأوروبي. إسبانيا لديها تجارة نشطة مع آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تعتبر ثاني أكبر مستثمر في أمريكا اللاتينية بعد الولايات المتحدة الأمريكية. يتوقع الاستمرار والتزايد والنمو في الاقتصاد الإسباني في ظل المشاريع الجديدة المرتقب الإنتهاء منها خلال الأعوام القادمة. أما بالنسبة للسياحة في إسبانيا، تعتبر ثاني أكبر بلد سياحي في أوروبا.

 

ارتفعت إيرادات السياحة في إسبانيا إلى 8015 مليون يورو في أغسطس من 7682 مليون يورو في يوليو من عام 2018. وبلغ متوسط إيرادات السياحة في إسباني 3195.26 مليون يورو في الفترة من 1993 حتى عام 2018، ووصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 8015 مليون يورو في أغسطس من عام 2018 وانخفاض قياسي من 890 مليون يورو في فبراير من عام 1993. كما من المتوقع أن يدعم قطاع السياحة النمو الإستثماري الإسباني إلى معدلات قد تطغى على اقتصاديات دول الإتحاد الأوروبي الأخرى.

 

يرتكز نشاط مجموعة اسباسور للتجارة العالمية في مدينة مالاغا  - عاصمة الساحل الجنوبي السياحية لإسبانيا. تشهد هذه المدينة الكثير من المتغيرات الاقتصادية التي تؤدي إلى النمو والازدهار وتوسعات ومشاريع جديدة ستؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد الاسباني بأكمله، عدا عن كون المدينة وجهة سياحية نشطة للملايين من السياح سنويًا وهي من أبرز الوجهات النشطة سياحيًا في أوروبا. بالإضافة إلى أن مشروع مالقة A-47 الذين سيضم أبرز الشركات التكنولوجية في العالم يقع داخل حدود هذه المدينة و من المتوقع أن يأثر هذا المشروع إيجاباً على الإقتصاد الإسباني عموماً وعلى المدينة بشكل خاص.